149 / Font -- Reset Font ++
التعادل والترجیح
تعریف التعارض
خروج موارد التخصص والورود عن التعارض
خروج موارد الحکومة عن التعارض
أقسام الحکومة
خروج موارد التخصیص عن التعارض
أقسام التزاحم.
الفرق بین التزاحم والتعارض
تثلیث أقسام التزاحم في کلمات المیرزا النائینی
الأصل الأولی في المتعارضین
توهّم کون الأصل في المتعارضین التخییر
نفي الحکم الثالث بالمتعارضین
توهم دخول المتعارضین في المتزاحمین بناءً علی السببیة
مرجَّحات التزاحم
عدم التزاحم بین واجبین ضمنیین
تقدّم العام علی المطلق
تقدّم الإطلاق الشمولی علی البدلی
تقدم التخصیص علی النسخ
وجوه تقدّم التخصیص علی النسخ
انقلاب النسبة
صور التعارض بین أکثر من دلیلین
أ ـ ما إذا ورد عام وخاصان متباینان
ب ـ ما إذا ورد عام وخاصان بینهما عموم المطلق
الجمع بین روایات ضمان عاریة الذهب والفضة
ج ـ ما إذا ورد عام وخاصان بینهما عموم من وجه
د ـ ما إذا کان أحد الخاصین أخص مطلقاً‌من العام والآخر أخص من وجه
لکل کلام دلالات ثلاث
هـ ـ ما إذا کان عامان متباینان وورد ما هو أخص موافقاً لأحدهما في الحکم
ما إذا ورد عامان وخاصان
مقتضی الأخبار العلاجیة في المتعارضین
تعارض القطعیین صدوراً
تعارض قطعی الصدور مع الظنی
تعارض الظنیین صدوراً
حکم تعارض الخبرین بنحوالتباین
الکلام في أخبار العلاج
مختار صاحب الکفایة من القول بالتخییر بین المتعارضین
نسبة التخییر إلی الشیخ الکلینی
التنبیه علی أُمور
الأول: تعارض ما ورد عنه (صلی الله علیه وآله) وما ورد عن أحد الأئمة (علیهم السلام)
الثانی: ‌الشك في اعتبار مرجّح وعدمه
التعدّی عن المرجّحات المنصوصة
الثالث: الترتیب بین المرجّحات
الأخبار التی استدلّ‌بها علی التخییر بین المتعارضین
هل التخییر بین المتعارضین بدوی أو استمراری؟
تنبیهان
1- التعارض بین تفسیرین للخبر المروی عنهم (علیهم السلام)
2- دخول اختلاف النسخ في المتعارضین
حکم التعارض بین الخبرین بالعموم من وجه
معارضة الخبر للکتاب أو السنّة القطعیة.
الاجتهاد والتقلید
الاجتهاد
تعریف الاجتهاد
جواز عمل المجتهد باجتهاده وعدم جواز رجوعه للغیر
جواز رجوع العامی إلی المجتهد
نفوذ حکم وقضاء المجتهد
تقلید من عرف الأحکام بالجفر والرمل ونحوهما
تقلید المجتهد الانسدادی
إمکان التجزی في الاجتهاد ووقوعه
عمل المتجزی بفتواه وروجوع الغیر إلیه ونفوذ قضائه
ما یتوقّف علیه الاجتهاد من العلوم
التخطئة والتصویب
التقلید
تعریف التقلید
أدلّة جواز التقلید
ما استدلّ به علی عدم جواز التقلید
تقلید الأعلم
وجوب تقلید العامی للأعلم
العلم باختلاف فتوی الأعلم لغیره وعدمه
فروع في تقلید الأعلم
اعتبار الحیاة‌في المفتی
ما استدل به علی جواز تقلید المیت
اختلاف احی والمیت في الفتوی
اعتبار العمل بفتوی المیت في جواز البقاء‌علی تقلیده
العدول من مجتهد إلی آخر
فهرس الموضوعات
  جواهر الأصول - ج1       م1  
جواهر الأصول تقریرا لأبحاث الستاذ الأعظم سماحة آیه الله العظمی السید ابوالقاسم الموسوي الخوئي «1317-1413هـ» تألیف سَمَاحَة حُجَّةِ الأَسْلامِ والمُسْلِمینَ العَلاَّمةَ الشَّیْخ فَخْرالدّینْ الزَّنجَاني
  جواهر الأصول - ج1       م2  
جميع الحقوق محفوظه ومسجّلة لمؤسسة الخوئي الإسلامية الناشر: مؤسسة الخوئي الإسلامية info@alkhoei.net www.alkhoei.net www.alkhoei.com
  جواهر الأصول - ج1       م3  
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لله رب العالمین والصلوة والسلام علی اشرف الانبیاء والمرسلین محمد وعترته الطیبین الطاهرین واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين الی یوم الدین وبعد فقد لاحظت، کتبه فخر الافاضل الکرام ثقة الاسلام قرة عينی الاعز جناب الحاج فخرالدین الزنجاني دامت تأيیداته وتوفيقاته تقریراً لابحاثی الاصولیة فوجدته بالمراد وافیاً وفي اداء المقصود کافياً فلله تعالی دره وعلیه سبحانه اجره فلیشکر انه علی ما منّ به علیه وليحمد االله علی نعمائة والآئه والحمدلله أولا وآخراً ابوالقاسم الموسوی الخوئي في 8 شهر صفر الخیر 1376
  جواهر الأصول - ج1       م4  
صفحة فارغة (مطابق للمطبوع)
  جواهر الأصول - ج1       م5  

مقدمة


بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله الذي أحیی قلوبنا بنور العلم والمعرفة بفضله وجوده وکرمه، وجعل توفيقنا لحمده نعمةً مضافة منه لنا إلی سائر آلائه ونعمه، وصلّی الله علی أشرف بریّته وصفوته من خلقه محمّد وآله الطیِّبین الطاهرین المعصومین، واللعنة علی أعدائهم أجمعين ما اختلف العصران، وکرّ الجدیدان، واصطحب الفرقدان، ولاح النیّران، وما أورق العود، وما عنّ في السماء نجم، ولاح فيه بدر، وطلع فجر. وبعد، فهذه مجموعة محاضرات ألقاها في مجلس الدرس سیّدنا ومولانا وملاذنا الأستاذ الأوحد لعلمي الفقه والأصول، وکاشف القناع عن معضلاتهما، وحلّال مشکلاتهما ببیانه الرشیق الذي بمثله تستمال القلوب النافرة، وتستصرف الأبصار الطامحة، وترد الأهواء الشاردة، ویتیسّر النجح، ویسهل العسیر، ویقرب البعيد ویدرك المنیع، ویصاب الممتنع، البالغ من العلم والعمل والفضل والفضیلة غایةً لیس وراءها مطلع لناظر، ولا زیادة لمستزید، ولا فوقها مرتقی لهمة، ولا منزع لاُمنیة، ولامتجأوز لأمل، صاحب المراتب السنیة، والدرجات الرفيعة، والأقدار الشریفة، والرتب الجلیلة، والمعالي الخطیرة، والمحال النفسیة، حضرة الحاج السیّد أبوالقاسم الموسوي الخوئي أدام الله له سوابغ نعمه، وقرائن آلائه وقسمه، ووصل
  جواهر الأصول - ج1       م6  
سوالفها بعواطفها، ورواهنها بروادفها، وماضیها بمتقبلها، وقدیمها بحدیثهأو مؤتلفها بمؤتنفها، ومتّع الإسلام والمسلمین عامّة والحوزة العلمية خاصّة بوجوده الشریف. وما أدرجته في هذه الأو راق یحتوي علی مبحثین: التعادل والترجیح، والاجتهاد والتقلید، راجیاً من المولی سبحانه أن یتفع به إخوانی، ویجعله ذخراً لی إلی یوم لاینفع فيه مال ولابنون، وبالله أستعين، فانّه خیر موفّق ومعين، وهو ولي الأمر. المؤلِّف فخرالدین الزنجاني